تصوير النساء تحت التخدير وداخل غرف العمليات دون علمهن، وتداول الصور بين العاملين.
ضحية هذا الملف فاقدة للوعي تماماً ولا شهادة لديها — ولهذا لا يكشفه إلا تسريب أو صوت من داخل الفريق الطبي.
والصور المسربة لا تُعرض هنا إطلاقاً: تُوصف ولا تُنشر.