ما يجري في مراكز الحقن المجهري وأطفال الأنابيب: بيع الأجنة وسرقتها، وخلط العينات وضياع الأنساب، وتصوير النساء أثناء الإجراءات، وتحوّل علاج العقم إلى تجارة بلا رقابة حقيقية.
أخطر ما في هذا الملف أن ضحاياه غالباً لا يعلمون أنهم ضحايا. ولهذا قاعدة ثابتة هنا: لا يُنشر ما يمكّن من تحديد هوية طفل أو أسرة بعينها. الملاحقة للمنظومة والمراكز والأطباء، لا لأسرار أطفال لا ذنب لهم.

